محمد بن مرتضى الكاشاني

624

تفسير المعين

« وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ » : يعم الفلزّات . « ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ » : طلب حلّي . « أَوْ مَتاعٍ » : كالأواني والأدوات . « زَبَدٌ مِثْلُهُ » : مثل زبد الماء . « كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ » : أي مثلهما . ى ، الماء وخلاصة الفلز هو الحقّ ، والأودية هو القلوب ، والسّيل الهوى ، والزّبد وخبث الحلية الباطل . « فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً » : رميا إلى الجوانب . « وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ » : كالماء وخلاصة الفلز . « فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ » : ينتفع به أهلها . « كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ [ 17 ] » : لإيضاح المشتبهات . [ سورة الرعد ( 13 ) : آية 18 ] لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهادُ ( 18 ) « لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى » : المثوبة الحسنى ، وهو كلام مستأنف . « وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ » : مبتدأ خبره . « لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسابِ »